11
السبت, تموز
0 مواد جديدة

أسئلة وأجوبة حول الوقاية من العدوى ومكافحتها للعاملين في مجال الرعاية الصحية

أسئلة وأجوبة
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

ضمن سلسلة منشوراتها التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية لتكون دليلاً إرشادياً موثوقاً فيما يتعلق بجهود مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد، كوفيد-19، نشرت المنظمة دليلاً جديداً يتضمن العديد من الأسئلة الهامة حول سبل الوقاية من العدوى لدى العاملين في الرعاية الصحية الذين يعملون مع من تأكد إصابتهم بالفيروس.

وقام "بيت المحتوى" المتخصص بتقديم محتوى متميز باللغة العربية على شبكة الانترنت، بترجمة هذا الدليل، وتقديمه للقراء العرب عبر موقع "صحتك 19" المكرس للأخبار الموثوقة من مصادر عالمية حول فيروس كورونا المستجد.

وفيما يلي نص الدليل كاملاً.



 

أسئلة وأجوبة حول الوقاية من العدوى ومكافحتها
للعاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يقومون برعاية المرضى المشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا المستجد أو الذين تأكدت إصابتهم به

 

كيف يمكنكم تنظيف شراشف الأسرّة والمناشف والبياضات المتسخة للمصابين بفيروس كورونا المستجد؟

ينبغي على جميع الأفراد الذين يتعاملون مع شراشف ومناشف وملابس المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد القيام بما يلي:
1. ارتداء معدات الحماية الشخصية المناسبة، وهي: قفازات متينة، وكمامة، ومعدات حماية العينين (واقي الوجه/ نظارات واقية)، واللباس الطبي بأكمام طويلة، ومئزر (إذا لم يكن اللباس ضد البلل)، وأحذية مغلقة قبل لمس أي بياضات متسخة.
2. عدم حمل البياضات المتسخة قريباً من الجسم؛ ووضعها في حاوية مقاومة للتسرب ومعروفة (مثل كيس، أو دلو)
3. في حال وجود أي فضلات صلبة على البياضات، مثل البراز أو القيء، يجب إزالتها بعناية باستخدام أداة صلبة مسطحة ثم رميها في المرحاض أو المكان المخصص لها قبل وضعها في الحاوية المخصصة. إذا لم يكن المرحاض في غرفة المريض نفسه، توضع الفضلات في دلو مغطى للتخلص منه في المرحاض.
4. غسل البياضات المتسخة وتعقيمها: يوصى بتنظيف وتعقيم البياضات والملابس المتسخة بالغسالة بالماء الدافئ ( بدرجة حرارة بين 60-90 درجة مئوية) ومسحوق الغسيل. وفي حال عدم وجود غسالة، يمكن نقع البياضات في الماء الساخن والصابون في برميل كبير، واستخدام عصا للتحريك مع الحرص على تجنب رذاذ الماء. وفي حال عدم توفر الماء الساخن، فيجب نقع البياضات في الكلور بنسبة 0.05% لمدة نصف ساعة تقريباً. وأخيراً، يتم شطفها بالماء النظيف وتركها لتجف تماماً تحت أشعة الشمس.

5. يمكنكم التعرف على طرق إضافية حول أفضل ممارسات تنظيف الأماكن المحيطة في الوثيقتين التاليتين:
1. الوقاية من العدوى ومكافحة التهابات الجهاز التنفسي الحادة التي يمكن أن تتحول إلى وباء وجائحة في مجال الرعاية الصحية
2. أفضل الممارسات لتنظيف الأماكن المحيطة في مرافق الرعاية الصحية في المناطق محدودة الموارد، والتي قام بإعدادها مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها والمركز الوطني للأمراض الناشئة والأمراض المعدية حيوانية المنشأ، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.

ما هي التوصيات المتعلقة بتعقيم السيارات والسلع والمنتجات القادمة من الصين أو البلدان الأخرى المتضررة بفيروس كورونا المستجد؟
لا توجد حتى الآن معلومات وبائية تشير إلى أن لمس السلع أو المنتجات أو السيارات القادمة من البلدان المتضررة بفيروس كورونا المستجد تمثّل مصدراً لانتقال العدوى بين البشر.
ولذلك، لا توجد توصيات متعلقة بتعقيم أي سلع ومنتجات قادمة من البلدان المتضررة بفيروس كورونا المستجد، لعدم وجود أي دليل على أن هذه المنتجات تشكّل خطراً على الصحة العامة. وستواصل منظمة الصحة العالمية رصد تطور وباء فيروس كورونا المستجد عن كثب، وتحديث التوصيات عند الضرورة.

 

ما هي معدات الحماية الشخصية التي ينبغي على عاملي الرعاية الصحية استخدامها أثناء قيامهم بأخذ عينات من البلعوم الأنفي أو البلعوم الفموي للمرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد سواء للحالات المؤكدة أو المشتبه بها؟
ينبغي على عاملي الرعاية الصحية الذين يقومون بأخذ عينات من البلعوم الأنفي أو البلعوم الفموي للمرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد سواء الحالات المؤكدة أو المشتبه بها، أن يكونوا مدرَّبين جيداً على هذا الإجراء، وأن يرتدوا لباساً نظيفاً وغير معقم بأكمام طويلة، وكمامة طبية ومعدات حماية للعينين (واقي الوجه/ نظارات واقية)، وقفازات. وينبغي القيام بهذا الإجراء في غرفة منفصلة/ معزولة.
وأثناء أخذ عينة من الأنف، ينبغي على عاملي الرعاية الصحية أن يطلبوا من المرضى تغطية فمهم بكمامة طبية أو منديل. وعلى الرغم من أن أخذ العينات الأنفية والبلعومية يمكن أن يحفز نوبات من السعال عند المريض الذي يخضع لهذا الإجراء، إلا أنه لا يتوفر حالياً أي دليل على أن السعال الناتج عن أخذ هذه العينات يؤدي إلى تفاقم خطر انتقال الفيروس عبر الرذاذ.

هل ينبغي على مراكز التبرع بالدم إجراء فحوصات روتينية للتأكد من خلو مشتقات الدم من فيروس كورونا المستجد؟
كلا، على الرغم من اكتشاف شظايا من حمض الـ RNA لفيروس SARS-CoV-2 في دم المرضى المصابين بأعراض مرض فيروس كورونا المستجد، فإن هذا لا يعني أن الفيروس حي أو معدٍ. وبشكل عام، لم يُعرَف بعد أن فيروسات الجهاز التنفسي تنتقل عبر نقل الدم. ينبغي على مراكز التبرع بالدم إجراء فحوص روتينية للمتبرعين بالدم لمنع الأفراد المصابين بأعراض تنفسية أو بالحمى من التبرع بالدم.
وكإجراء وقائي، يمكن للمراكز أن تشجع على منع الفئات التالية من التبرع بالدم: الأشخاص الذين سافروا إلى إحدى الدول المتضررة بوباء كورونا المستجد خلال الـ 14 يوماً الأخيرة، والذين تم تشخيص إصابتهم بالمرض، والذين تواصلوا بشخص تأكدت إصابته بالمرض.

هل تُعدّ الأحذية الطويلة أو المآزر غير القابلة للتسرب أو البدلات الواقية التي تغطي الجسم كله معدات وقاية شخصية للعاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يقومون برعاية المرضى الذين يشتبه إصابتهم بفيروس كورونا المستجد أو الذين تأكدت إصابتهم به؟
كلا. توصي إرشادات منظمة الصحة العالمية الحالية بشأن العاملين في مجال الرعاية الصحية، ممن يقومون برعاية مرضى تأكدت إصابتهم أو يُشتبه بإصابتهم بمرض الجهاز التنفسي الحاد الناجم عن فيروس كورونا المستجد، بتنفيذ احتياطات الوقاية من خطر العدوى المنقولة باللمس أو قطرات الرذاذ، إلى جانب الاحتياطات النموذجية التي ينبغي على جميع العاملين في مجال الرعاية الصحية الالتزام بها بشكل دائم مع جميع المرضى.
وفيما يتعلق بمعدات الوقاية الشخصية، تشمل احتياطات الوقاية من خطر العدوى المنقولة باللمس أو قطرات الرذاذ ارتداء قفازات لحماية اليدين تستخدم لمرة واحدة، ولباس نظيف غير معقم طويل الأكمام لحماية الملابس من التلوث، وكمامات طبية لحماية الأنف والفم، ومعدات لحماية العينين (مثل النظارات الواقية، واقي الوجه)، قبل دخول الغرفة التي يوجد فيها المرضى الذين تأكدت إصابتهم أو يُشتبه بإصابتهم بمرض تنفسي حاد ناجم عن فيروس كورونا المستجد.
ومن الضروري استخدام أجهزة التنفس (مثل جهاز N95) لدى القيام بإجراءات توليد الرذاذ فقط. لمزيد من المعلومات حول معدات الوقاية الشخصية لخاصة بالعاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يقدمون الرعاية إلى المرضى الذين يُشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا المستجد أو الذين تأكّدت إصابتهم به، انقر هنا..

هل يمكن تعقيم أقنعة الوجه الطبية ذات الاستخدام الواحد وإعادة استخدامها ثانيةً؟
كلا. تم تصميم أقنعة الوجه الطبية للاستخدام مرة واحدة فقط. وبعد استخدامها، ينبغي التخلص منها باتباع التقنيات المناسبة (مثل عدم لمس مقدمة القناع، وإزالة القناع بسحب شرائط الأذن أو الأربطة المرنة من الخلف) ورميه مباشرةً في سلة المهملات المغطاة، ثم القيام بتنظيف وتعقيم اليدين.
لمزيد من المعلومات حول استخدام الأقنعة فيما يخص فيروس كورونا المستجد، يرجى النقر هنا..

لماذا توصي منظمة الصحة العالمية أن يتخذ العاملون في مجال الرعاية الصحية الذين يقدمون الرعاية إلى المرضى الذين يُشتبه في إصابتهم بعدوى فيروس كورونا المستجد أو الذين تأكّدت إصابتهم بها باحتياطات الوقاية من العدوى المنقولة بالملامسة والقطرات عبر الرذاذ، بدلاً من تطبيق احتياطات الوقاية من العدوى المنقولة بالهواء بشكل روتيني؟
وضعت منظمة الصحة العالمية إرشاداتها الأولية وفقاً لإجماع الخبراء الدوليين الذين نظروا في الأدلة المتاحة حالياً حول وسائل انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد. وتوضح هذه الأدلة انتقال الفيروس عبر القطرات وملامسة أسطح المعدات الملوَّثة، لكنها لا تثبت انتقال الفيروس عبر الهواء.
وقد يحدث انتقال للعدوى بالهواء أثناء تنفيذ الإجراءات المولّدة للرذاذ (مثل التنبيب الرغامي وتنظير القصبات)، وبالتالي توصي منظمة الصحة العالمية بالاحتياطات المعتمدة للوقاية من الأمراض التي تنتقل في الهواء. لمزيد من المعلومات حول حماية العاملين في مجال الرعاية الصحية من فيروس كورونا المستجد، يرجى النقر هنا..

هل توصي منظمة الصحة العالمية الأشخاص الأصحاء بارتداء الكمامات بشكل روتيني خلال تفشي وباء فيروس كورونا المستجد؟
كلا. لا توصي منظمة الصحة العالمية الأفراد الذين لا يعانون من أعراض (أي الذين ليس لديهم أعراض تنفسية) بارتداء الكمامات الطبية في المجتمع، إذ لا يوجد حالياً دليل يثبت نجاح ارتداء الأفراد الأصحاء للكمامات بشكل روتيني في منع انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد.
وتوصي المنظمة بحصر استخدام الكمامات الطبية على أفراد المجتمعات المحلية الذين تظهر عليهم أعراض المرض. يمكن لسوء استخدام الكمامات الطبية والإفراط في استخدامها أن يتسبب بحدوث مشكلات خطيرة تتعلق بنقص في مخزون الكمامات وعدم توفرها لأولئك الذين هم بأمس الحاجة إليها.

وفي مرافق الرعاية الصحية حيث يشرف العاملون في مجال الرعاية الصحية بشكل مباشر على المرضى الذين يُشتبه بإصابتهم بمرض تنفسي حاد ناجم عن فيروس كورونا المستجد أو الذين تأكدت إصابتهم به، تُعتبر الكمامات عاملاً أساسياً من عوامل احتواء انتشار الفيروس بين البشر، إلى جانب معدات الوقاية الشخصية الأخرى ونظافة اليدين. لمزيد من المعلومات حول استخدام الكمامة الطبية، يرجى النقر هنا..

هل يمكن جمع المرضى الذين يُشتبه في إصابتهم بعدوى فيروس كورونا المستجد أو الذين تأكّدت إصابتهم بها في غرفة واحدة؟
من الناحية المثلى، ينبغي عزل المرضى الذين يُشتبه في إصابتهم بمرض تنفسي حاد ناجم عن فيروس كورونا المستجد أو الذين تأكّدت إصابتهم به في غرف مفردة. ولكن، عندما يتعذر ذلك (بسبب العدد المحدود للغرف المفردة مثلاً)، يصبح جمعهم في غرفة واحداً خياراً مقبولاً.
وقد يعاني بعض المرضى الذين يُشتبه في إصابتهم بعدوى فيروس كورونا المستجد من أمراض تنفسية أخرى، وبالتالي يجب عزلهم عن المرضى الذين تأكّدت إصابتهم بعدوى الفيروس. ينبغي دائماً ترك مسافة متر واحد على الأقل بين كل سرير.

هل يجب إدخال المرضى الذين يُشتبه في إصابتهم بعدوى فيروس كورونا المستجد أو الذين تأكّدت إصابتهم بها إلى المستشفى إذا كانوا يعانون من أعراض خفيفة؟
كلا، بالنسبة للمرضى الذين يعانون من أعراض خفيفة، مثل الحرارة المنخفضة، أو السعال، أو الشعور بالضيق، أو سيلان الأنف، أو التهاب الحلق دون وجود أي علامات تحذيرية، مثل ضيق التنفس أو صعوبة في التنفس، أو زيادة التنفس (أي البلغم أو نفث الدم)، أو الأعراض المعدية المعوية مثل الغثيان والقيء أو الإسهال، وبدون تغييرات في الحالة النفْسية، قد لا يستدعي الأمر دخول المستشفى ما لم يكن هناك خطر من تدهور سريري سريع.
وينبغي توجيه جميع المرضى الذين تماثلوا إلى الشفاء وتم تخريجهم من المستشفى للعودة إليه إذا حدث أي تفاقم في حالتهم. لمزيد من المعلومات حول معايير القبول، يرجى النقر هنا..
ولمزيد من المعلومات حول لرعاية المنزلية للمرضى المصابين بعدوى فيروس كورونا المستجد الذين تظهر عليهم أعراض خفيفة، يرجى النقر هنا..

هل تُعدّ المستشفيات المتخصصة أو مستشفيات الإحالة ضرورية للمرضى الذين يُشتبه في إصابتهم بعدوى فيروس كورونا المستجد أو الذين تأكّدت إصابتهم بها إلى المستشفى؟
كلا، لا تتضمن توصيات منظمة الصحة العالمية الحالية شرط الاستخدام الحصري للمستشفيات المتخصصة أو مستشفيات الإحالة لعلاج المرضى الذين يُشتبه في إصابتهم بمرض تنفسي حاد ناجم عن فيروس كورونا المستجد أو الذين تأكّدت إصابتهم به.
ومع ذلك، يمكن للدول أو الاختصاصات القضائية المحلية أن تختار رعاية المرضى في مثل هذه المستشفيات إذا ارتأت أنها أكثر المستشفيات المرشحة قدرةً على رعاية المرضى الذين يُشتبه في إصابتهم بعدوى فيروس كورونا المستجد أو الذين تأكّدت إصابتهم بها، أو لأسباب سريرية أخرى (توفر تدابير الإنعاش الحيوي المتقدم مثلاً).
وبصرف النظر، ينبغي على كل منشأة من منشآت الرعاية الصحية التي تعالج المرضى الذين يُشتبه إصابتهم بعدوى فيروس كورونا المستجد أو الذين تأكّدت إصابتهم بها، أن تلتزم بتوصيات منظمة الصحة العالمية للوقاية من العدوى ومكافحتها أثناء الرعاية الصحية من أجل حماية المرضى والموظفين والزوار. للاطلاع على الإرشادات والتوجيهات ذات الصلة، يرجى النقر هنا..

ما هي المعقِّمات الموصى باستخدامها لتنظيف مرافق الرعاية الصحية أو المنازل التي يوجد فيها المرضى الذين يُشتبه في إصابتهم بعدوى فيروس كورونا المستجد أو الذين تأكّدت إصابتهم بها؟
ينبغي استخدام المعقِّمات الفعالة ضد الفيروسات ذات الغلاف، مثل فيروس كورونا المستجد والفيروسات التاجية الأخرى في تنظيف مرافق الرعاية الصحية أو المنازل التي يوجد فيها المرضى الذين يُشتبه في إصابتهم بعدوى فيروس كورونا المستجد أو الذين تأكّدت إصابتهم بها.
وتتوفر معقِّمات عدة، مثل تلك المستخدمة في المستشفيات، والتي تُعدّ فعالة ضد الفيروسات ذات الغلاف. وتوصي منظمة الصحة العالمية حالياً باستخدام المعقّمات التالية:

70% كحول إيثيلي لتعقيم المعدات المخصصة ذات الاستخدام المتكرر (مثل ميزان الحرارة) بعد كل استخدام
0.5% هيبوكلوريت الصوديوم (ما يعادل 5000 جزء في المليون) لتعقيم الأسطح التي يتم لمسها بشكل متكرر في المنازل أو مرافق الرعاية الصحية

للاطلاع على الإرشادات المتعلقة بالإدارة السريرية للعدوى التنفسية الحادة المزمنة عند الاشتباه في الإصابة بالإصابة بفيروس كورونا المستجد، يرجى النقر هنا..
للاطلاع على الإرشادات المتعلقة بالوقاية من العدوى ومكافحتها في مرافق الرعاية الصحية عند الاشتباه بالإصابة بفيروس كورونا المستجد، يرجى النقر هنا..
لمزيد من المعلومات حول تنظيف الأماكن حولنا، يرجى النقر هنا..

كم تبلغ مدة بقاء فيروس كورونا المستجد على الأسطح الجافة؟
لا تتوفر حالياً أي بيانات عن مدة بقاء فيروس كورونا المستجد على الأسطح، حيث أظهرت بيانات الدراسات المخبرية التي أجريت على فيروس كورونا المسبب للمتلازمة التنفسية الحادة المزمنة وفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، أن درجة بقائه في البيئة يعتمد على عدة عوامل، منها: درجة الحرارة النسبية، والرطوبة، ونوع السطح. وتواصل منظمة الصحة العالمية رصد الأدلة المتوفرة حول فيروس كورونا المستجد، وسوف تعلن عن آخر الأخبار بهذا الخصوص حال توفر الأدلة.

هل يتوفر إجراء خاص فيما يتعلق بالفضلات الناتجة عن المرضى الذين يُشتبه في إصابتهم بعدوى فيروس كورونا المستجد أو الذين تأكّدت إصابتهم بها؟
كلا. ينبغي التخلص من الفضلات الناتجة عن الرعاية الصحية أو المنزلية للمرضى الذين يُشتبه في إصابتهم بعدوى فيروس كورونا المستجد أو الذين تأكّدت إصابتهم بها، حيث تُعدّ فضلاتٍ مُعدية.
لمزيد من المعلومات حول التخلص من الفضلات المعدية، يرجى النقر هنا.
أو زيارة موقع مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها انقر هنا...

هل تتوفر إجراءات خاصة للتعامل مع جثث الأشخاص المتوفين جراء إصابتهم بفيروس كورونا المستجد؟
كلا، لا تتوفر إجراءات خاصة للتعامل مع جثث الأشخاص المتوفين جراء إصابتهم بفيروس كورونا المستجد. ينبغي على السلطات والمرافق الطبية الاستمرار بتنفيذ سياساتها وأنظمتها القائمة في التعامل مع جثث الأشخاص المتوفين نتيجة أمراض مُعدية.

هل يتوفر نموذج لتجهيز أجنحة لعزل المرضى وما يتعلق بها من أنواع ومنتجات ومتطلبات صحية؟
يجري حالياً تطوير نموذج لتجهيز جناح لعزل المرضى.
يمكن الاطلاع على مواصفات معدات الوقاية الشخصية للعاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يقومون برعاية مرضى مصابين بعدوى ‏فيروس كورونا الجديد ضمن حزمة الأدوات الخاصة بالمرض انقر هنا...

هل يمكن استخدام محاليل الكلور في التنظيف والتعقيم؟
لا تشجع المنظمة على استخدام محاليل الكلور في التنظيف والتعقيم، لأنها تنطوي على مخاطر أكبر، حيث تتسبب بحساسية اليدين والعديد من المضار الصحية الناجمة عن تجهيز وتخفيف محاليل الكلور، بما في ذلك تهيج العين وحدوث مشاكل في الجهاز التنفسي.
علاوة على ذلك، يمكن لمحاليل الكلور أيضاً أن تفقد مفعولها في التعقيم إذا تعرضت لضوء الشمس أو الحرارة. ويجب تحضير محاليل الكلور للوصول إلى الجرعة الصحيحة بنسبة 0.05% مع قوة متفاوتة من مواد التبييض المتوفرة في القطاع الخاص.
وحتى إذا تم تخزين محاليل الكلور في مكان بارد وجاف ضمن عبوات مغلقة بإحكام بعيداً عن ضوء الشمس، فيجب تجديدها يومياً. وبالمقابل، لا يحتوي محلول الماء والصابون البسيط على أي من المخاطر والمضاعفات الصحية المذكورة آنفاً، مثل فقدان مفعولها في التعقيم بسبب الحرارة أو ضوء الشمس.
ويعزى تأثير الماء والصابون المضاد للفيروسات إلى الغشاء الخارجي الدهني لفيروس كورونا الذي يذوب بالصابون، الأمر الذي يعطل مفعول الفيروس.



للحصول على نسخة PDF من هذا الدليل، يرجى النقر هنا..
ترجمة: بيت المحتوى
النص الأصلي: انقر هنا..